سورة رقم 45

الجاثية

Al-Jathiyah - 37 آية

رجوع لقائمة السور
1

حمٓ

التأويل

حم ، لقد جاء الآية من حرفين وهما : الحاء والميم وجاؤوا في آية كاملة ومنفصلة في السورة ، و معلوم عند كل متفكر ومتعقل ، بإن الآية تعني في أي سورة من سور القرآن أو المصحف ، بإنها تحمل موضوعاً متكاملاً لحدث أو لظاهرة طبيعية في الوجود لشيءٍ ما وتكون كاملة في الموضوع وتامة في ذلك الموضوع ، وفيها من الإعجاز لتلك الآية في الموضوع على الإنسان ، بحيث لا يستطيع أي إنسان أن يأتي بهذه الآية أو بمثلها ، فمعنى الآية في القرآن هي : تقع بين نجمتين أو في بداية السورة إلى أول نجمة ، و في أي سورة يأتي الآية تكون تحمل موضوعا كاملا وتاماً ، وهذه الآية ( حم ) من كلمة واحدة من الحروف المتقطعة في اللفظ و المتصلة في الكتابة والمنفصلة في التلاوة و القراءة و اللفظ ، فهذا يدل على إن لهذه الآية معنى و مدلول وخبر لموضوع كامل عند الله ، وسوف نجتهد بما عندنا من العلوم للوصول إلى المعنى والدلالة والتأويل الصحيح لهذه الآية ، فنلاحظ بعد هذه الآية جاءت الآية : ( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) ، و كذلك جاء بعد هذه الآية في سور أخرى ، مثل الآية : ( وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ) في سورة الدخان ، وكذلك جاء بعد الآية ( حم ) الآية : ( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) في سورة غافر ، وكذلك جاء بعد الآية ( حم ) الآية : ( تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ) في سورة فصلت ، وكذلك جاء بعد الآية ( حم ) و الآية ( عسق ) وبعدهم جاء الآية : ( كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ الله الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) في سورة الشورى ، فنلاحظ بعد هذه الآية ( حم ) تأتي دائما الخبر عن كتاب الله وهو الغالب ، أو تأتي كلمة القرآن أو الرسالة أو التنزيل أو تأتي بعد هذه الحروف آية متعلقة في مواضيع في القرآن من الأخبار ومن المواضيع على الناس ، و في هذه الآية جاء الخبر أيضاً عن تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ، بمعنى تنبيه وتحذير لأي إنسان يقرأ الآيات من كتاب جاء من عند الله ، كإن الله يخبر الرسول محمد وجميع مَن يسمع أو يقرأ هذا الكتاب ، بإن هذا الكتاب هو كتاب جاء من عند الله الذي يملك القوة المطلقة والمتحكم بكل القوة في هذا الكون ، فهذا الكتاب ليست مجرد أحرف وكلمات ، بل آيات من عند الله على الناس جميعاً وخاصة لكل شخص يسمع أو يقرأ هذه الآيات من هذا الكتاب الذي جاء من عند الله ، فهذه الآيات من الأحرف المتصلة في الكتابة و المنفصلة في التلاوة هُم آيات موجهة لأي سامع أو قارىء لآيات من كتاب الله ، و كثيرين شرحوا هذه الأحرف والآيات وقالوا عليهم معاني في لغات اخرى ، مثل معنى ألم : بمعنى أصمت يا رجل ، والر : بمعنى تأمل أو تبصر بقوة ، و طه : بمعنى يا رجل ، و معنى كهيعص : هكذا يعظ الشخص ، وقالوا تعبيرات كثيرة لهذه الكلمات والأحرف ، وإنني متأكد بإنني لم أخرج عن المعنى الصحيح لهذه الآيات في المعنى والدلالة الصحيحة ، فكل ما شرحت في هذه الآيات هم أقرب للحقيقة في هذه الآيات للأحرف المتصلة في الكتابة والمنفصلة في التلاوة ، لقول الله : ( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ )الأنعام 67 ، بمعنى كلما تطور علوم الإنسان سيقترب للحقيقة أكثر فأكثر وستصلون للخبر و للتأويل الصحيح لهذه الكلمات وللأحرف بدقة أكثر و في جميع الآيات التي لم تصلوا لمدلولهم الصحيح في عصركم هذا ، فإنكم ستصلون للخبر والدلالة والتأويل والمفهوم الصحيح لهذه الآيات في المستقبل عندما تتطور علومكم أكثر فأكثر ، فهذه الآيات التي لا تعلمون دلالتهم ، فَهُم مِن الأنباء الغيبية لديكم وهذه الأنباء ستصبح خبرية بحسب الزمان والتطور لعلومكم في كل وقت .

وهذه الآيات في الأحرف سواء كانوا آيات منفصلة أو آيات مكملة للآية ، فهم مقاطع صوتية للتنبيه والتحذير الشديد من أجل أن تهتموا بكتاب الله كلهُ ، فكتاب الله ليس مجرد أحرف وكلمات فقط ، فكل آية هي عبارة عن موضوع كامل لحدث أو لموضوع ما و عليكم أن تتبعوا هذه الآيات في كل كتاب الله الذي جاء من عند الله ، و هذه الآيات جاءت في سبع آيات و هم :

( ألم ، ألمص ، كهيعص ، طه ، طسم ، يس ، حم ) ومعانيهم ودلالتهم تتغير بحسب الآيات التي تأتي من بعدهم مباشرة في التنبيه والتحذير الشديد .

و هذه الأحرف هم في 19 سورة ، ففيهم 11 حرف فقط : الألف ، الام ، الميم ، الصاد ، الكاف ، الهاء ، الياء ، العين ، الطاء ، السين ، الحاء ، وممكن هذه الأحرف هم للغات لبعض المخلوقات في هذا الكون اللانهائي ولكننا نجهل عنهم ، أو جاؤوا من أجل جميع القوميات والأمم على الأرض وهم للتنبيه والتحذير والإستماع ، فهذا التنبيه هو أن لا يظن أي سامع أو قارىء بإن هذه الآيات هم مجرد أحرف متصلة في الكتابة و منفصلة في اللفظ ، لقول الله : ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ) ، يعني هذه الآيات لكل الناس على الأرض و يوجد أيضاً حياة في السماوات ولكن علومنا محدودة . فنعيد معنى الآية ( حم ) ، فإنها تعني يا أيها الرسول محمد وكل شخص يسمع ويقرأ هذه الآيات من هذا الكتاب الذي جاء من عند الله القوي والمتحكم في كل شيء ، فهذا الكتاب هي الرسالة من عند الله عليكم كما أرسل الله الرسالات على الرُسل من قبلكم ، فإنك تقرأ أو تسمع هذه الآيات من عند الله ، و يجب عليكم أن تتبعوا هذه الآيات في كتاب الله القوي و المتحكم في كل شيء ، و يجب أن لا تَشّكُوا بإنهم ليسوا من عند الله ، لإنهُ جاء بعد الآية ( حم ) قولهُ تعالى : ( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )

فالذي يتلوا هذه الآيات من الكتاب الذي جاء من عند الله ، يجب عليه أن يفهم معنى ومدلول الآيات و يقرأهم على الناس الذين لا يفهمون العربية ، بمعنى يعطي الشرح الصحيح في الدلالة والمعنى للآية الذي يقرأها بلغتهم وبحسب استطاعته في الفهم والدلالة وعندها يكون من المُرسلين عند الله ، وبأي لغة كانت فالأجر في القرآن أن تطبقهُ على نفسك وتتبعهُ وتوصِّل المعنى الصحيح للناس بقدر المستطاع وبأي لغة على الأرض ، فهذا الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ هو الذي يهدي للصراط المستقيم وهو الذي يخرجكم من الظلمات إلى النور ، فيظهر لكم الطريق الذي يريدهُ الله لكل الناس ، فالذي يتبع ما جاء في القرآن سيكون على الطريق الصحيح الذي أرادهُ الله لجميع الناس ، و سيكون بخير في الدنيا وفي الآخرة وسيكون من أصحاب الجنة بالتأكيد ، والذي لا يتبع القرآن أو لا يتبع فطرتهُ التي خلقها الله عليه سيكون بالتأكيد من أهل النار ، فعلى الذين لم يصل إليهم هذه الآيات نحاول أن نوصل إليهم هذه الآيات بالمعنى والدلالة الصحيحة وبلغاتهم فالأجر هو أن توصل أي معلومة صحيحة وتعليم صحيح للناس لأي علوم ، فلن يؤجر مَن يخفي أي تعليم على الناس فالأنبياء كانوا يعلمون الناس ما يأتي عليهم من الله ، فلم يخفوا أي معلومات و أي تعليم عن الناس ، فقراءة القرآن من أجل هداية و سعادة الناس عندما يصلون للمعنى و للتأويل الصحيح في الآيات ، وسيكونوا سعداء في كل حياتهم ، والقراءة بأن تَفهم معاني الآيات ومدلولاتهم من أجل أن تُطبقوا هذه الآيات في حياتكم لتكونوا بِخير وفي سعادة دائمة ، والذي يتلو الآيات باللغة العربية و يعلم بالمعنى الصحيح للآيات ، فعليهِ أن يشرحهم باللغة الذي يعلم بها للناس ، وعندها فقط سيكون يقرأ الآيات على الناس ولهُ الأجر ، والذي يتلو ليس كمَن يقرأ كتاب الله ، فيجب على القارىء أن يَفهم ما يتلو ، فالتلاوة هي ذكر الله في كل ما جاء في القرآن وبدون فهم معاني الآيات ، أما في القراءة يفهم الآيات ، فيتعظ الإنسان من هذه الآيات ، فيا أيها القارىء لآيات الله في هذا الكتاب ، يجب أن تعلم بإن هذه الآيات فيهم من المواضيع والمواعظ والعِّبر من أجل الفائدة عليكم في قرائتهم ، و هذه الآيات جاؤوا من عند الله ، فهذه الآيات تخرج الناس من الجهل والتخلف والظلام إلى العلم والمعرفة والنور و سيجعلكم القرآن بأن تفهموا الحياة أكثر فأكثر بإذن الله إلى الطريق الصحيح في الحياة كلها ، وهذا الطريق هو الذي سيجعلكم أقوياء و يسهل عليكم جميع أموركم وتصبحون من الحكماء ومن الراسخين في العلوم كلها ، والراسخين في العلم عند الله هم الذين يتبعون القرآن والعلوم الطبيعية والمنطقية وبذلك يكونوا من أولياء الله في تفكيرهم وفي فطرتهم وهم الحُكماء عند الله وهم الفلاسفة عند المتفكرين ، وذلك من أجل القضاء على المشاكل و إيجاد الحلول المناسبة في التفكير والمنطق والتعقل لكل الأمور ، وهم عند الله مِن علماء الرياضيات والفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية والصحية والباحثين في أمور الحياة والمبرمجين والمصنعين والمبدعين ، وغيرهم من العلوم ، ولا علاقة للراسخين في حفظ القرآن و لا بالتلاوة لأي شخص يدعي بإنهُ رجل دين ، فعند الله كل شخص يدعي بإنهُ رجل دين يكون منافقاً ، فالله لم يقل : يوجد رجل دين أبداً ، والدين عند الله هو الإسلام بأن يَسّلَم منهُ جميع المخلوقات من الأذية والسوء عليهم ، و الذين نصبوا أنفسهم مندوبين عن الله في الأرض كذبا وافتراءاً هم ليسوا من الراسخين في العلم ، بل هم نصابين ومشعوذين وكذابين ومنافقين على الله وعلى الرسول وعلى الناس والله يُهَددهُم ويقول لهم : ( وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ) 7 الجاثية ، هؤلاء هم الذين يؤلفون القصص الكاذبة على الله ويكذبون ويفترون على كتاب الله الحكيم ، فويلٌ لهم ، و هؤلاء الذين يدعون بإنهم رجال الدين ، هم السبب الرئيسي في نشر الجهل و التخلف والغباء والحمق بين الناس وهم الذين يكذبون على المنابر في المساجد والجوامع وفي كل مكان يتكلمون فيه ، لأنهم لا يتكلمون من داخل كتاب الله ، والرسول مستحيل يكذب على الله ويقول شيء يخالف كتاب الله و في خارج مواضيع آيات الله في كتاب الله ، فالرسول بريء من كل كلامهم المنسوب عليهِ ، فمستحيل الرسول يخالف القرآن و يقول كلام في خارج القرآن ويكذب على الله أبداً .


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:07:06 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-13 00:35:42
2

تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، فالله يخبرنا ، بعد الآية : ( حم ) وقد شرحت معنى الآية ( حم ) في الآية السابقة ، فينبهنا و يحذرنا الله و يخبرنا الله بإن هذا الكتاب أنزلهُ الله الذي يملك القوة المطلقة في هذا الكون ، و هو الذي يتحكم في كل شيء في هذا الكون .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-13 00:37:17 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-13 00:37:17
3

إِنَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْمُؤْمِنِينَ

التأويل

الله يخبرنا ، بإِنَّهُ يوجد فِي السَّمَاوَاتِ وَ في الْأَرْضِ آيَاتُ الله لكل الذين يؤمنون بالله وبالآخرة .


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 21:59:38 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 21:59:38
4

وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، والله يخبرنا ، بإِنَّهُ يوجد أيضاً آيات الله فِي خَلْقِكُمْ ، بمعنى في تصميم وجودكم ، وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ ، بمعنى وكل ما يوجد من التنوع والتوزيع للحياة من المخلوقات التي تدب على الأرض وما تخرج منهم لآيَاتٌ لِكل قَوْمٍ يُوقِنُونَ بمعنى متيقنين ومتأكدين من آيات الله .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:00:21 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:00:21
5

وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزْقٍۢ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٌۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، والله يخبرنا ، بإِنَّهُ يوجد أيضاً آيات الله عليكم وهم فِي اخْتِلَافِ في اللَّيْلِ وَ في النَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ الله مِنَ السَّمَاءِ مِنْ الماء الذي يحمل الرِزْق عليكم ، فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ من الماء الذي ينزل من السماء ، بَعْدَما كان الأرض ميتة ولا يوجد عليها الحياة من النباتات والأشجار ، وَ تَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ ، بمعنى وَ وجود الرياح وتوجيهها لآيات لِكل قَوْمٍ يتفكرون ويَتعْقِلُونَ .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:00:55 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:00:55
6

تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤْمِنُونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبر الرسول محمد وكل شخص يؤمن بآيات الله ، بإِنَّ كل تِلْكَ الآيات التي جاؤوا من عند الله عليكم ، في السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ في الأرض و ما يوجد فِي اخْتِلَافِ في اللَّيْلِ وَ في النَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ الله مِنَ السَّمَاءِ مِنْ الماء الذي يحمل الرِزْق لكم ، و أَحْيَاء الأرض بواسطة الماء الذي ينزل من السماء ، بَعْدَما كان الأرض ميتة ، وَ وجود الرياح وتوجيهها ، كل ذلك لآيات حقيقية من عند الله عَلَيْكَ يا أيها الرسول ، فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ، بمعنى فبعد حدث وجود الله عليكم و بعد وجود هذه الآيات عليكم ، فهل تؤمنون بشيء آخر .


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:01:31 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:01:31
7

وَيْلٌۭ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍۢ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، و الله يهدد ويحذر من كل الذين يؤلفون القصص الكاذبة ويفترون على كتاب الله الحكيم ، فويلٌ لهم وهم المتخلفين عن كل الذين يتبعون آيات الله في كتاب الله .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:01:56 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:01:56
8

يَسْمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًۭا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍۢ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يهدد ويحذر الذين يسمعون آيات الله عَلَيْهِم تلاوة ومن ثُمَّ يُصِرُّون و يسْتَكْبِرون ولا يتبعون آيات الله وكَأَنْهُم لَمْ يَسْمَعْون آيات الله ، فهؤلاء يأتي عليهم الخبر السعيد من الله ، بإن الله سيعذبهم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:02:28 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:02:28
9

وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، والله يهدد ويحذر الذين يسمعون في آيات الله عَلَيْهِم تلاوة ومن ثُمَّ يُصِرُّون و يسْتَكْبِرون ولا يتبعون آيات الله وكَأَنْهُم لَمْ يَسْمَعْون آيات الله ، فهؤلاء يأتي عليهم الخبر السعيد من الله ، بإن الله سيعذبهم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، وهؤلاء إِذَا عَلِمَ بأي شيء في آيَاتِ الله ، فإنهم يستهزئون و يتمسخرون ، فأُولَٰئِكَ سيكون لَهُمْ عَذَابٌ أليم مع الإهانة الكبيرة عليهم .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:03:04 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:03:04
10

مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُوا۟ شَيْـًۭٔا وَلَا مَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يهدد ويحذر الذين يسمعون بآيات الله عَلَيْهِم تلاوة ومن ثُمَّ يُصِرُّون و يسْتَكْبِرون ولا يتبعون آيات الله ويحسبون أنفسهم لَمْ يَسْمَعْون آيات الله ، وإذا علموا بأي شيء في آيَاتِ الله ، فإنهم يستهزئون و يتمسخرون بآيات الله ، فالله يخبرنا ، بإن الله سيعذبهم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ مع الإهانة الكبيرة عليهم في جَهَنَّمُ من بعد كل أفعالهم السيئة ، وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا. بمعنى ولن يستفيدوا من كل أرباحهم من الأموال و الأشياء في الدنيا ، ولن يستفيدوا من الذين كانوا يتبعونهم ، وسيكون لهم عذاب عظيم في الألم مع الإهانة عليهم .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:04:00 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:04:00
11

هَٰذَا هُدًۭى ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌۭ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بإن هذه الآيات في كتاب الله ، هُم هُدًى لكل من يتبع آيات الله إلى الطريق الصحيح ، أما الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ ، بمعنى الذين حاربوا آيات الله التي جاءت من رب العالمين ، لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ، بمعنى سيكون لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ عند موتهم .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:04:29 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:04:29
12

۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ ٱلْبَحْرَ لِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

التأويل

الله يخبرنا ، بإنهُ هو الذي جعل من البحر خدمة للإنسان ولتتحرك فيه السفن بِأَمْرِهِ ، بمعنى تتحرك السفن تحت قوانين وضعهم الله في البحر والسفن ومن أجل ما تريدون من الخير لكم في البحر ومن السفن ، فمن الممكن تشكرون الله على ما سخر الله لنا في البحر ومن السفن .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:04:50 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:04:50
13

وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، والله يخبرنا ، بإنهُ هو الذي جعل من البحر خدمة للإنسان و جعل ما هو موجود فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ خدمة للإنسان ، فجميع الموجودات فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ من الله ، إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ، بمعنى ففي كل ما أوجدهم الله فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ هم آيات لكل قَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ويتبعون الله و يتبعون فطرتهم .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:05:24 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:05:24
14

قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَغْفِرُوا۟ لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجْزِىَ قَوْمًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

التأويل

الله يطلب من الرسول محمد ومن كل شخص يؤمن بآيات الله ، بأن يقول لِلَّذِينَ يؤمنون بالله وبآيات الله ، بأن يَغْفِرُوا ، بمعنى يسامحوا و يفتحوا صفحة جديدة مع الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ ، بمعنى يسامحون للذين لا يتمنون لقاء الله في أيام الحساب في الآخرة ، لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، بمعنى ليكافئهم ويعطيهم للذين آمنوا وسامحوا للذين لا يتمنون لقاء الله في يوم الحساب ، بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ الذين لا يتمنون لقاء الله في يوم الحساب .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:06:11 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:06:11
15

مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ

التأويل

الله يخبرنا ، بإن كل شخص يعمل الأعمال الصالحة في مساعدة المحتاجين ، فإنهُ يعمل لِنَفْسِهِ وسوف يؤجرهُ الله في الآخرة ويكون في الدنيا بخير ، وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ، بمعنى والذي يعمل أي عمل سيء فهو يسيء على نفسه في الدنيا ، وسيأتي عليه ما أَسَاءَ من العذاب في الآخرة ، ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ، و الجميع يرجعون إلى الله ويحاسبهم في يوم الحساب في الآخرة .


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:06:43 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:06:43
16

وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

التأويل

الله يخبرنا ، بإنهُ أتى لبَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ، بمعنى الله أتى بالكتاب وهو الذي يحوي المواضيع التي تهديهم للطريق الصحيح ، وَالْحُكْمَ ، و أعطاهم الله التفكير الصحيح في إيجاد الطرق التي تحل مشاكلهم الصعبة وتسهل حياتهم ، و النُّبُوَّةَ ، و أعطاهم الله العلوم بحيث يتنبئون بالغيبيات في الحاضر و في المستقبل ، وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ، و الله رزقهم بكل ما يجعل حياتهم طيبة ، وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ، والله جعل بَنِي إِسْرَائِيلَ أفضل من جميع المخلوقات في زمانهم .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-13 00:38:58 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-13 00:38:58
17

وَءَاتَيْنَٰهُم بَيِّنَٰتٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ ۖ فَمَا ٱخْتَلَفُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، فالله يخبرنا ، بإنهُ أعطى لبَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ، مثلما شرحتهم في الآية السابقة ، وأيضاً أعطى الله لبَنِي إِسْرَائِيلَ البَيِّنَات بمعنى الآيات الظاهرة عليهم مِنَ كل الأمور عندهم ، فاختلفوا على بعض هذه الأمور التي يريدونها بينهم ، مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ، فالعلم يصنع الجدل و التفكير الصحيح في كل شيء ، فلا يقبلون بالأمور الخاطئة ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، بمعنى الله سوف يحاسبهم في يوم الحساب على كل الأمور التي كانوا فيهم مختلفين عليهم .


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:07:38 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:07:38
18

ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبر الرسول محمد ، بإن الله ، مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَ لبَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ، ثُمَّ جعل الله من الرسول محمد ، بأن يتبع شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ ، بمعنى بأن يتبع الرسول محمد ما حرمهُ الله على جميع الرُسل من قبلهِ و بإضافة إلى جميع المحرمات لدين الله التي جاءت في كتاب الله لكل الأمور ، فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ، بمعنى فعليك بأن تتبع ما جاء من الشريعة في دين الله ولا تخرج عنهم ولا تتبع أفكار الذين لا يعلمون بما شرع الله من المحرمات عليكم في كتاب الله ، فمعنى شرع أي ظهر أو بما وضح الله لكم في كل ما تلتزمون بهم في عدم القيام بهذه الأفعال ، وهم الأفعال المحرمة عند الله على الإنسان ، وهم 15 محرم ، كما جاؤوا في كتاب الله الحكيم .

ولقد شرحت المحرمات 15 والمنهيات والحلال بالتفصيل في هذا الرابط :

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=213534831085181&id=100072859976380


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:08:57 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-13 00:29:43
19

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا ۚ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۖ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُتَّقِينَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فبَعْدِ مَا طلب الله من الرسول محمد ، بأن يتبع شريعة دين الله وهو عدم القيام في أي فعل في المحرمات 15 اللاتي جاؤوا في كتاب الله ، و طلب الله من الرسول محمد بأن لا يتبع أفكار الذين لا يعلمون بما شرع الله من الدين عليكم في كتاب الله ، فهؤلاء الذين لا يعلمون ما شرع الله من الدين ، هم الذين لا يلتزمون في المحرمات ، لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، بمعنى لن يستطيعوا أن يحمونك من الله إذا لم تلتزم في المحرمات التي جاؤوا في كتاب الله عليك ، وتكون ظالماً لو تتبعهم ، فالظالمين يتبعون بعضهم البعض ، والذين يخافون الله ويلتزمون في المحرمات هم يتبعون الله وهم المتقين ، فالله هو وَلِيُّهم .


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:09:40 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:09:40
20

هَٰذَا بَصَٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فبَعْدِ مَا طلب الله من الرسول محمد ، بأن يتبع شريعة دين الله بأن يلتزم في المحرمات 15 في كتاب الله ، و بأن لا يتبع أفكار الذين لا يعلمون بما شرع الله من الدين عليكم في كتاب الله ، فهؤلاء الذين لا يعلمون ما شرع الله من الدين ، هم لا يلتزمون في المحرمات ، فهؤلاء لن يستطيعوا أن يحمونك من الله إذا لم تلتزم فيهم ، وتكون ظالماً لو تتبعهم ، فالظالمين يتبعون بعضهم البعض ، والذين يخافون الله ويلتزمون في المحرمات هم يتبعون الله وهم المتقين ، والله هو وَلِيُّهم ، هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ ، بمعنى هذا الكتاب فيه من الحجج والبراهين في العلوم لكل الناس بأن يلتزمون في المحرمات ، وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ، بمعنى وفي هذا الكتاب يوجد طرق للتوجيه الصحيح للناس و يوجد في هذا الكتاب ما يرحمهم الله لأي قوم متيقنين ومتأكدين من آيات الله .


تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:10:09 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:10:09
21

أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَرَحُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءًۭ مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ

التأويل

الله يخبرنا ، هل يظنون أصحاب الذين اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ ، بمعنى هل يَحسُب الَّذِينَ وقعوا أي جُرح في الأذى أو الحزن أو الألم أو الظلم بمخلوقات الله وبذلك اجترحوا ، بإن الله سيجعلهم بنفس الدرجة والمساواة مع الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ في الدنيا في حياتهم وَ عند مَمَاتُهُمْ ، بمعنى هل يظنون هؤلاء الذين اجترحوا السيئات على مخلوقات الله ، بإنهم سيكونون عند الله متساوون في حياتهم في الدنيا و عند مماتهم ، مثل الذين ساعدوا المحتاجين للمساعدة من مخلوقات الله ، سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ. بمعنى هؤلاء الذين جرحوا مخلوقات الله بأي إساءة فهم أساؤوا في كل مَا يَحْكُمُونَ .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:10:40 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:10:40
22

وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، فالله أخبرنا بإن الذين يجرحون مخلوقات الله بأي فعل سيء ، فإنهم لن يكونوا مثل الذين يساعدون المحتاجين من مخلوقات الله ، فالله هو الذي صمم وأوجد السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ ، وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ، بمعنى والله هو الذي خلق السماوات والأرض حقيقة ، و لأجل أن يعطي الله لكل شخص ما عمل في حياته في الدنيا ، و الله لن يظلم أي من مخلوقاته في العالمين .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:11:12 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:11:12
23

أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍۢ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةًۭ فَمَن يَهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ ٱللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، فالله يسأل الرسول محمد ويسأل كل شخص يؤمن بالله ، هل رَأَيْتَ شخصاً يتبع إِلَٰهَاً غير الله بحسب أهواءه بما يناسبهُ وبما يحتاج و يريد ، ومن ثم يضَلَّهُ اللهُ بعلم منهُ ، وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ ، بمعنى و جعلهُ الله بأن لا يسمع بآيات الله ولا يتفكر ، وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً ، بمعنى وجعلهُ لا يشاهد الأشياء بشكلها الحقيقي ، فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ كل ذلك إن لم يتدخل الله في هدايته ، بمعنى فلن يكون هناك أحد يهديه للطريق الصحيح أبدا ، أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ، بمعنى فهل تتذكروا ، بإن الله هو الذي جعلكم بأن تسمعوا و تتفكرون و تشاهدون فكيف لا تهتدون للطريق الصحيح وتتبعون آيات الله ، فلا تنسوا كل ما أعطاكم الله من السمع والتفكير والبصر .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:11:55 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:11:55
24

وَقَالُوا۟ مَا هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا على الذين يتبعون أهواءهم و بما يناسبهُم وبما يحتاجون إليه وما يريدون ، فيقولون لا يوجد حياة ثانية ، فهي حَيَاتُنَا في الدُّنْيَا فقط ، فنَمُوتُ وَ نَحْيَا في الدنيا فقط وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ، بمعنى فمع مرور الوقت ننتهي ، والله يخبرنا بإنهم لا يملكون مِنْ عِلْمٍ في ذلك ، فإنهم فقط يظنون وهم غير متأكدين .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:12:19 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:12:19
25

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ٱئْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا على الذين يتبعون أهواءهم ولا يتبعون آيات الله ، فعندما يسمعون آيات الله ظاهرة على مسمعهم ، فيتحججون و يقولون لا يوجد حياة ثانية ، فإن كان يوجد حيلة أخرى ، فنطلب منكم بأن تأتوا بِآبَائِنَا وعندها سنصدقكم ونتبع آيات الله .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:12:41 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:12:41
26

قُلِ ٱللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يطلب من الرسول محمد بأن يقول للذين يتبعون أهواءهم ولا يتبعون آيات الله ، بإن الله هو الذي أوجدكم في حياة الدنيا ومن ثُمَّ يُمِيتُكُمْ بمعنى عندما يأتي نهاية لحياتكم في الدنيا ستموتون ، ومن ثُمَّ سيَجْمَعُكُمْ الله جميعاً إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ للحساب على كل أعمالكم في الدنيا ، فلا يوجد شك في كل ذلك ، وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ، بمعنى أكثر الناس لا يعلمون بوجود حياة أخرى في الآخرة وسيحاسبهم الله على أعمالهم جميعاً .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:13:09 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:13:09
27

وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍۢ يَخْسَرُ ٱلْمُبْطِلُونَ

التأويل

الله يخبرنا بإن كل ما هو موجود في السَّمَاوَاتِ وَ في الْأَرْضِ هم مُلْكُ للهِ ، وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ بمعنى وعندما يأتي يوم الذي فيه يحي الله جميع الناس للحساب على أعمالهم في الآخرة ، ففي ذلك اليوم يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ بمعنى في ذلك اليوم سيخسر جميع الذين كانوا لا يؤمنون بوجود الحساب ولا يؤمنون بوجود حياة الآخرة والحساب .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:13:39 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:13:39
28

وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍۢ جَاثِيَةًۭ ۚ كُلُّ أُمَّةٍۢ تُدْعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، فالله يخبرنا ، بإن الله سيجمع كل الناس في الآخرة للحساب على أعمالهم ، و ستشاهدون كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ، بمعنى كل أمة من الأمم مجتمعين في حالة سكون و سكوت في الخوف والفزع من هول الموقف ، فالجاثية بمعنى الساكن والساكت في الخوف والفزع مثل الجثث الميتة من هول الموقف ، ففي يوم الذي يجمع الله فيه جميع الناس للحساب ، عندها كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا بمعنى كل أمة تطلب من الله ما نسخ وكتب عليهم في الكتاب المبين لكل أعمالهم في الدنيا ، والله يخبرنا بإن في يوم الحساب سيأخذ كل شخص ما عمل في الدنيا .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:14:05 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:14:05
29

هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بإن الله عندما يجمع كل الناس في الآخرة للحساب على أعمالهم ، سيقول الله لهم ، هَٰذَا هو كِتَابُنَا الذي يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقيقة على كل أفعالكم ، والله يخبرنا بإنهُ يكتب كل أعمالنا في نسخة طبق الأصل في الكتاب المبين لكل أعمالنا في الدنيا .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:14:39 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:14:39
30

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بإن الذين آمنوا بالله و ساعدوا المحتاجين ، فإن الله سيدخلهم تحت رحمتهِ و هذه الرحمة ستكون هو الفوز المبين الظاهر للشخص الذي آمن بالله و ساعد المحتاجين من مخلوقات الله .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:15:14 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:15:14
31

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَٰتِى تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًۭا مُّجْرِمِينَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بالذين حاربوا آيات الله ، فيقول الله لقد كانوا يسمعون آيات الله عليهم ولكنهم استكبروا وكانوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ ، بمعنى كانوا لا يؤمنون بوجود الله ويكذبون بآيات الله ولا يؤمنون بالآخرة وقاطعين كل صلاتهم مع الله .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:15:40 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:15:40
32

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّۭا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بالذين كانوا يحاربون آيات الله ، وكانوا مجرمين ، فإِذَا قِيلَ لهؤلاء المجرمين ، بإِنَّ كل ما وَعْدَهُ اللَّهِ هو الحقيقة وسيتحقق ، و سيأتي يوم القيامة بالتأكيد وبدون أي ظنون ، فعندها ستقولون لا نعلم ما هي الساعة ، وقلتم نحن نظن بإنكم تظنون ، وإنها غير حقيقية وليس لها وجود ، وما نحن متأكدين ومتيقنين بوجود يوم للحساب بعد موتنا في الدنيا .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:16:11 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:16:11
33

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بالذين كانوا يَسْتَهْزِئُونَ بآيات الله ولا يؤمنون بالآخرة و يعملون السيئات في الدنيا ، فظهر لَهُمْ كل سَيِّئَاتهم في أفعالهم السيئة في الدنيا ، وَحَاقَ بمعنى و وقع عليهم السيئات بما كانوا يسيئون في الدنيا و بما كانوا يَسْتَهْزِئُونَ ويتمسخرون على آيات الله .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:16:56 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:16:56
34

وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ

التأويل

الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بالذين كانوا يَسْتَهْزِئُونَ بآيات الله ولا يؤمنون بالآخرة و يعملون السيئات في الدنيا ، فقيل لهم الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ في جهنم ، مثلما كنتم لا تتذكرون آيات الله و لقد نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ليوم الحساب ، بمعنى نسيتم يوم الحساب الذي وعدكم رب العالمين ، و سيكون مكانكم النَّارُ في جهنم وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ، ولا يوجد من ينقذكم من عذاب النار .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:17:24 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:17:24
35

ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًۭا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

التأويل


الآية تابعة للآيات السابقة ، فالله يخبرنا ، بالذين كانوا يَسْتَهْزِئُونَ ويتمسخرون بآيات الله ولا يؤمنون بالآخرة و يعملون السيئات في الدنيا ، فقيل لهم الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ في جهنم ، و مكانكم هو النَّارُ في جهنم ، ولا يوجد من ينقذكم من عذاب النار ، فهذا كلهُ لإنكم كنتم تتخذون آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا بمعنى كنتم تتعاملون مع آيات الله بحقارة وباستخفاف وبالمزاح ، وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ، بمعنى و حسبتم بإن كل ما هو موجود في الدنيا أفضل وأحسن من الموجودت في الآخرة فكنتم أغرار في كل الأشياء الموجودة في الدنيا مقارنة بالأشياء الموجودة في الآخرة ، فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ، بمعنى فهؤلاء الذين كانوا يَسْتَهْزِئُونَ و يتمسخرون بآيات الله و تعاملوا مع الآيات باستخفاف لَا يُخْرَجُونَ مِنْ جهنم ، وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ، بمعنى ولن يعاتبهم أحد على أفعالهم السيئة .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:19:02 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:19:02
36

فَلِلَّهِ ٱلْحَمْدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلْأَرْضِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

التأويل

الله يخبرنا ، بإنهُ على كل إنسان أن يحمد الله وهو رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ وهو رَبِّ الْعَالَمِينَ جميعاً ولكل المخلوقات .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:19:12 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:19:12
37

وَلَهُ ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

التأويل

الآية تابعة للآية السابقة ، فالله يخبرنا ، بإنهُ على كل إنسان أن يحمد الله الذي هو رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ وهو رَبِّ الْعَالَمِينَ جميعاً و لكل المخلوقات ، وَ لله الْكِبْرِيَاءُ بمعنى لله الحق بأن يتكبر على كل ما هو موجود فِي السَّمَاوَاتِ وَ ما هو موجود في الْأَرْضِ ، وَ الله هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، بمعنى والله هو الذي يملك القوة المطلقة والمتحكم في كل الأشياء .

تمت الإضافة بتاريخ: 2026-06-12 22:19:39 آخر تعديل بتاريخ: 2026-06-12 22:19:39